الأحد، فبراير 13، 2011

قصيدة حب لأم البنين

قَصِيدَةُ حُبٍّ لِأُمِّ الْبَنِينِ

أُحِبُّكِ حُبَّ الْغَدِيرِ لِلْمَطَرْ

وَ أُحِبُّكِ حُبَّ الرَّبَابِ لِلْوَتَرْ

أُحِبُّكِ حُبًّا ٠٠٠ تََغَارُ مِنْهُ الطُّيُورْ

وَ أُحِبُّكِ حُبًّا ٠٠٠ تَخْجَلُ مِنْهُ النُّسُورْ

أُحِبُّكِ حُبَّ الْأَرْضِ لِلْأَنْهَارْ

وَ أُحِبُّكِ حُبَّ الشَّاعِرِلِلْأَفْكَارْ

أُحِبُّكِ حُبًّا، يَا أُمَّ الْبَنِينِ، يُجَدِّدُ گُلَّ قَوَامِيسِ الْبَشَرْ،

أُحِبُّكِ حُبًّا، يَا نَبْضَ فُؤَادِي، يُغَيِّرِ مَعَانِي گُلِّ الْعِبَرْ،

وَ أُحِبُّكِ حُبًّا، يَا أُمَّ أَوْلَادِي، لَوْ رَأَتْهُ عَيْنَاكِ، طَارَ مِنْكِ الْبَصَرْ!

حُبِّي لَكِ حُبٌّ صَامِتٌ، رَزِينٌ، سَاكِنٌ؛ لَوْ عَبَّرًَ عَنْ نَفْسِهِ يَوْمًا،

لَفَارَ الجَلِيدْ و ذَابَ الْحَدِيدْ وَ عَمَّ الْأَرْضَ فَجْرٌ جَدِيدٍ!

فَجْرٌ ٠٠٠ مِسْكُهُ، حُبِّي ٠٠٠ شَمْسُهُ، أَنْتِ ٠٠٠ وَ نَغْمَتُهُ،

رِكِّي ٠٠٠ رِكِّي ٠٠٠ رِكِّي ٠٠٠ أَنْتِ حُبِّي يَا رِكِّي!

تَوْفِيقْ نَاجِي (سيدي ناجي)