الأحد، ديسمبر 29، 2019
الخميس، ديسمبر 26، 2019
مرثية مهاجر لبطل مناضل
بِسْم الله الرحمان الرحيم
قيمة أي أحد من البشر ترتفع و تهبط. ترتفع بالتفاني لخدمة الناس والغير و تهبط بتكريس الوقت لشهوات النفس و غرائزها. ترقى بِ'نحن' و تتدنى بِ'أنا'! تصعد إلى الثُرَيّا بالجهاد و حب الآخرة و تنزل إلى الثَّرى بحب الدنيا وجعلها المرمى و المقصد.
المجاهدون طينة ذهبية المعدن لأنهم آثروا الغير على النفس، و فضلوا الآخرة على الدنيا، و كرسوا حياتهم لخدمة الناس و الوطن بدل السعي وراء لذاتهم و أنانياتهم.
الأخ المجاهد أحمد قايد صالح رحمه الله ناضل و جاهد و كرس حياته لخدمة الجزائر شعبًا و أُمَّةً! هذا وحده كان كفيلًا بتخليد إسمِه في تاريخ الجزائر و لكنه أضاف إلى ذلك أمرًا قليلًا ما يفعله حتى كبار الأمم و قادتها، حقنالدماء و إخماد الفتن! فبكل قطرة دمٍ لم تُسَل في جزائرنا الحبيبة و بكل حياةٍ لم تُزهَق سيجازيه رب العزة بمثلهاو بأضعافها حسناتٍ فوق حسنات!
تكريمًا لهذا الأخ المناضل و الوطني القُح، كتبت هذه المرثية تعبيرًا عن امتناني و شكري له راجيًا من الله تعالى أن يرحمه و يتقبله فيمن عنده من عباده الصالحين المجاهدين المقربين إليه. صبَّر الله أهله و صبرنا معهم و عظم أجرالجميع!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته!
الأحد، ديسمبر 22، 2019
A Telescope In Every Mosque Project
بسم الله الرحمان الرحيم
يقول المولى عز وجل في كتابه الحكيم،
"لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"، سورة غافر، آية 57
و كذلك قال عز و جل،
"*إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ*
*الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًاسُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ*" آل عمران، الآيتيْن 190-191
إذا تفحص المرأ أي مسجد في أي ناحية من نواحي المعمورة سيجد عددًا طيبًا و قيمًا من المصاحف. هذايبرهن بكل وضوحٍ مدى تمسكنا كمسلمين بكتاب الله المسطور. الحمد لله على هذه النعمة، نعمة إعلاء أمة محمدصلى الله عليه و سلم للقرآن و الإعتناء به و إعطائه التقدير الذي يستحق!
لكن، و للأسف، تجاهلْنا كأمة و في جميع أقطار عالمنا الإسلامي كتاب الله المنظور. فالقليل منا يرفع رأسهليلًا أو نهارًا لدراسة آي الله سبحانه و تعالى في ملكوت السماوات و الأرض. هذا على الرغم من أن آيات اللهالمنظورة مذكورة في القرآن الكريم بكثرة إلى حدٍّ يؤكد وجوب إهتمامنا جم الإهتمام.
المناظر و المعدات الفلكية هي من العادة باهظة الثمن و القليل من الأفراد يمكنهم شراؤها بسهولة بأنفسهم. و لكن إذا ساهم كل مصلٍ في مسجدٍ ما بمبلغ هزيل فستتآزر الأموال و تتعاضد القِيَمً لتمكن كل مسجد أن يقتنيمنظارًا أو إثنين و حتى بعضًا من المناظير(ثنائي العينين) الصغيرة لتصبح عتادًا و ذخرًا مسجديًا كما هو الأمرفيما يخص كتاب الله المسطور، المصاحف.
دعنا جميعًا نعمل و نجتهد لينتشر هذا المشروع الخيري، مشروع المناظر المسجدية، في كل مسجد في كلمكان في أنحاء المعمورة! تتكفل كل هيأة تنظيمية في كل مسجد على عرض المشروع لأعضاء مسجدهم ثم يبدؤونبجمع التبرعات حتى يبلغوا القيمة الكافية لشراء منظار و عددًا من المناظير الصغيرة. هذا المشروع سيشجعالصغار و الشباب و الكبار على الإهتمام بأمور علم الفلك بالإضافة إلى إهتمامهم بتعهد بيوت الله و زيارتهابصفة زائدة عن العادة للتعبد و التمعن و التفكر و التدبر و التمتع بروائع خلقه.
الأربعاء، ديسمبر 18، 2019
القصيدة العمرية
القصيدة العمرية
لسيدي ناجي
دمع العين، يا عمر، يشق الخدودْ
و دمع القلب، يا ولدي، يفوق الحدودْ
أودعك و أستودعك الله يا ولدي
فلا تنسى الله و لا تنسى الود يا ولدي
فالله حافِظُك و أنا مؤازرك، فلا تبتئس
فراقك صعب يا بُنَيّٓ
و بعدك حزن
و دمع الأبوة مُزْنٌ
فخفِّف الكرى يا ولدي بأمورٍ سبعٍ
إحفظِ الله، يا ولدي، يحفظك
أنصر دينه، يا بني، ينصرك
تعلم شغفًا وعلِّمْ كرٓمًا يكرمك
تَخَلَّق حسنًا، يا عمر، يمجدك
إصبر صبرًا جميلًا، يا عمري، يعززك
أثبت ثبات الصامدين، يرفعك الله الصمد
أدعوا الديان، يا ولدي، يسمعك و يحفظك و يهديك
الدنيا و الآخرة معًا وردةً لا تبذل و لا تفتر للأبد!
يا بلدي
يا بلدي ("قصيدة" حرة لتوفيق ناجي)
لا البعد يُنسيني و لا القرب يُدنيني
فحبك في القلب، يا بلدي، دائمًا يكفيني!
لا الشهور تُضْعِف شغفي و لا تتابع السنين
فحبك، يا بلدي، يفوق محبة الأم للجنين!
لم أفارقْك لغضاضةٍ أو قلة حبٍّ، يا بلدي
فحاشاك أن تُكْرَه، يا بلدي، يا فلذة كبدي
طلب العلم اختطفني و حب الزوج و الولدِ
و هل يُلامُ مُحِبٌّ للعلم و الأهل، يا بلدي؟
الله وحده يعلم مدى شوقي لك و مدى حَزَني
فلا الثواني تُؤاسيني ولا بريق الملايينِ
وِصالُك دائِمٌ، يا بلدي، إلى يَوْمِ الدِّينِ
و لما لا؟ و ثُراك يحوي أبي الذي جاد في تكويني!
سلامٌ عليك يا بلدي، يا بلد عبد القادرِ
الفارس المغوار و الأمير المجاهد الظافرِ
سلامٌ عليك يا بلدي، يا بلد ابن باديس الشاطرِ
العالمِ النَّيِّر و المفكرِ ذي الأبياتِ النوادرِ
أحبك يا بلدي، يا بلد الجهاد و الشهداءِ
أحبك يا بلدي، يا بلد الإسلام و العروبة و الفداءِ
فتقبل مني و من أهلي تحياتِ الأعزاءِ
و دَعْ حبي لك، يا بلدي، يرفرف علمًا فوق كل الأجواءِ!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)