الثلاثاء، أغسطس 18، 2015

إقرأ

نضمت عقدا من الأفكار
ولكن وهن العقد
نسجت بساطا من الآراء
ولكن تفكك النسيج
بنيت صرحا من الخواطر
ولكن انفصلت الّلبنات
استغربت
تعجبت
استفسرت
ماالأمر يا عالم المنطق و الألباب؟
معلمك يابني ربط العقود
أستاذك يا ولدي سبك النسيج
أبوك ياأبا أبنائك كان إسمنت المباني
فكيف بالله عليك تنتظم الأمور بعد أن٠٠٠
ضم الثرى عبقري التنظيم؟
ونادت الثرياإلى جوارها موسيقار التنسيق؟
٠٠٠
ياأولادي الدرب دربكم الآن 
ودرب ذرياتكم
عبِّدوه بالجهد و بذكرى الحبائب
وافرشوه بالورود لتشتاق معبره النفوس
و في نهاية السراط خُطّوا بالعَرَق الملون بالأحزان٠٠٠
"هنا مقام سيد النظام و مسكن متمم أفهام البراعم"
هنا إسترجاعكم ٠٠٠
 يوقد شعلة جيلٍ جديد
ينير الطريق لأبناء الآن
قبل أن يتوسموا مسؤوليات الغد٠
أناشدكم يا أطفال أمتي أن تحْيوا
ذكرى أب الثقافة و أستاذ الدراسة
ثم انهضوا و شمروا سواعدكم
ٌليرقى وطن
ٌلتسمو حضارة
ليظهر دينٌ سمحٌ كانت أول صرخته
إقرأْ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق