الخميس، ديسمبر 26، 2019

مرثية مهاجر لبطل مناضل



بِسْم الله الرحمان الرحيم
قيمة أي أحد من البشر ترتفع و تهبط. ترتفع بالتفاني لخدمة الناس والغير و تهبط بتكريس الوقت لشهوات النفس و غرائزها. ترقى بِ'نحن' و تتدنى بِ'أنا'! تصعد إلى الثُرَيّا بالجهاد و حب الآخرة و تنزل إلى الثَّرى بحب الدنيا وجعلها المرمى و المقصد.
المجاهدون طينة ذهبية المعدن لأنهم آثروا الغير على النفس، و فضلوا الآخرة على الدنيا، و كرسوا حياتهم لخدمة الناس و الوطن بدل السعي وراء لذاتهم و أنانياتهم.
الأخ المجاهد أحمد قايد صالح رحمه الله ناضل و جاهد و كرس حياته لخدمة الجزائر شعبًا و أُمَّةً! هذا وحده كان كفيلًا بتخليد إسمِه في تاريخ الجزائر و لكنه أضاف إلى ذلك أمرًا قليلًا ما يفعله حتى كبار الأمم و قادتها، حقنالدماء و إخماد الفتن! فبكل قطرة دمٍ لم تُسَل في جزائرنا الحبيبة و بكل حياةٍ لم تُزهَق سيجازيه رب العزة بمثلهاو بأضعافها حسناتٍ فوق حسنات!
تكريمًا لهذا الأخ المناضل و الوطني القُح، كتبت هذه المرثية تعبيرًا عن امتناني و شكري له راجيًا من الله تعالى أن يرحمه و يتقبله فيمن عنده من عباده الصالحين المجاهدين المقربين إليه. صبَّر الله أهله و صبرنا معهم و عظم أجرالجميع!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته!
💚🇩🇿🌹🇩🇿🌹🇩🇿💚



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق