بسم الله الرحمان الرحيم
يقول المولى عز وجل في كتابه الحكيم،
"لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"، سورة غافر، آية 57
و كذلك قال عز و جل،
"*إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ*
*الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًاسُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ*" آل عمران، الآيتيْن 190-191
إذا تفحص المرأ أي مسجد في أي ناحية من نواحي المعمورة سيجد عددًا طيبًا و قيمًا من المصاحف. هذايبرهن بكل وضوحٍ مدى تمسكنا كمسلمين بكتاب الله المسطور. الحمد لله على هذه النعمة، نعمة إعلاء أمة محمدصلى الله عليه و سلم للقرآن و الإعتناء به و إعطائه التقدير الذي يستحق!
لكن، و للأسف، تجاهلْنا كأمة و في جميع أقطار عالمنا الإسلامي كتاب الله المنظور. فالقليل منا يرفع رأسهليلًا أو نهارًا لدراسة آي الله سبحانه و تعالى في ملكوت السماوات و الأرض. هذا على الرغم من أن آيات اللهالمنظورة مذكورة في القرآن الكريم بكثرة إلى حدٍّ يؤكد وجوب إهتمامنا جم الإهتمام.
المناظر و المعدات الفلكية هي من العادة باهظة الثمن و القليل من الأفراد يمكنهم شراؤها بسهولة بأنفسهم. و لكن إذا ساهم كل مصلٍ في مسجدٍ ما بمبلغ هزيل فستتآزر الأموال و تتعاضد القِيَمً لتمكن كل مسجد أن يقتنيمنظارًا أو إثنين و حتى بعضًا من المناظير(ثنائي العينين) الصغيرة لتصبح عتادًا و ذخرًا مسجديًا كما هو الأمرفيما يخص كتاب الله المسطور، المصاحف.
دعنا جميعًا نعمل و نجتهد لينتشر هذا المشروع الخيري، مشروع المناظر المسجدية، في كل مسجد في كلمكان في أنحاء المعمورة! تتكفل كل هيأة تنظيمية في كل مسجد على عرض المشروع لأعضاء مسجدهم ثم يبدؤونبجمع التبرعات حتى يبلغوا القيمة الكافية لشراء منظار و عددًا من المناظير الصغيرة. هذا المشروع سيشجعالصغار و الشباب و الكبار على الإهتمام بأمور علم الفلك بالإضافة إلى إهتمامهم بتعهد بيوت الله و زيارتهابصفة زائدة عن العادة للتعبد و التمعن و التفكر و التدبر و التمتع بروائع خلقه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق